اليوم 6
نحميا 8:10
قراءة من الكتاب المقدس(ESV)
10Then he said to them, “Go your way. Eat the fat and drink sweet wine and send portions to anyone who has nothing ready, for this day is holy to our Lord. And do not be grieved, for the joy of the LORD is your strength.”
تأمل اليوم
إعلان عزرا بأن 'فرح الرب هو قوتنا' يأتي في اللحظة عندما كان شعب الله يبكي على خطاياهم وإخفاقاتهم. لكن عزرا يعيد توجيه تركيزهم من ضعفهم إلى قوة الله، من حزنهم إلى الفرح المقدس. هذا ليس سعادة تعتمد على الظروف بل فرح متجذر في طبيعة الله ووعوده. الكلمة العبرية للفرح هنا تشير إلى بهجة عميقة تنبع من معرفة صلاح الله، حتى عندما تكون الحياة صعبة. يصبح هذا الفرح قوة ـــ ليس فقط راحة عاطفية بل قوة فعلية للمثابرة والتغلب والخدمة. إنه فرح معرفة أنك تنتمي إلى الله، أن له أغراضاً لحياتك، وأنه يعمل كل الأشياء لخيرك. طوال هذا الأسبوع، اكتشفت ملاذ الله ومحبته وسلامه ونعمته وشجاعته. الآن تكتشف أنه حتى وسط التحديات، يمكن لفرحه أن يكون قوتك. هذا ليس إنكاراً للصعوبة بل الحقيقة الأعمق بأن صلاح الله أعظم من صعوبتك.
تأمّل
ما جوانب طبيعة الله وأمانته التي يمكن أن تجلب لك الفرح اليوم، حتى وسط تحدياتك الحالية؟
إرشاد للصلاة
اطلب من الله أن يملأك بفرحه وساعدك على إيجاد قوة في صلاحه، بغض النظر عن ظروفك...
هل تريد متابعة تقدّمك والحصول على خطط شخصية؟
أنشئ حسابًا مجانًا